روزبهان البقلي الشيرازي ( شطاح فارس )
232
مشرب الأرواح
الفصل الرابع : في مقام الروح مقام الروح مقام العشق والمعرفة ورؤية الجمال والحسن ومحل تربية الأنس وهي تعلو أبدا إلى محل الروح والوصال والجمال ، قال العارف قدّس اللّه روحه : مقام الروح الطيران في هواء الهوية والألوهية . الفصل الخامس : في مقام روح الروح هذا المقام هو رؤية ظهور أنوار القدم والبقاء وعين النكرة والتباس الخاص وإدراك السر ، قال العارف قدّس اللّه روحه : مقام روح الروح من حيث السمع علم المجهول ومن حيث البصر رؤية غرائب الغيب . الفصل السادس : في مقام العين للعقل عين وللقلب عين وللروح عين وللسر عين وللظاهر عين ، فأما مقام عين العقل فرؤية نور الآيات ، ومقام عين القلب اليقين وهو رؤية أنوار الصفات ، وأما عين الروح فمقام شهود الذات ، وأما مقام عين السر فشهوده مشاهدة الغيب بالغيب ، وأما عين الظاهر إذا كملت في صفاء الآيات وصارت عين الظاهر كعين الباطن فيرى ما يرى القلب والفؤاد ، قال اللّه تعالى : فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ ( 22 ) [ البروج : 22 ] ، وقال عليه السلام : « رأيت ربي بعيني وبقلبي » « 1 » ، وقال العارف قدّس اللّه روحه : في وقت الكشف يرى ما يرى عين الظاهر الروح في هذا العلم . الفصل السابع : في مقام التصرف التصرف مقام التمكين في البقاء به وذلك أنه إذا بدا له أنوار الربوبية واتصف بها يسهل له كل مشكل ولا يتعذر عليه التصرف في الملك ولا يحتجب بذلك ولكل مباشرة منه يزيد له الشرف والمقامات ، قال الشيوخ : التصرف لا يصح إلا للأقوياء ، قال العارف قدّس اللّه روحه : التصرف للمحفوظين والمرادين . الفصل الثامن : في مقام الحفظ محافظة الأوقات بنعت عدّ الأنفاس لمن له تواتر التجلي والكشف حتى يكون بها محفوظا ، قال العارف قدّس اللّه روحه : الحفظ ضبط المكاشفات لأهل الإرادات .
--> ( 1 ) هذا الأثر لم أجده فيما لدي من مصادر ومراجع .